...  عند مفترق الطرق ،، تقف قلوباً كثيرة مكسورة  .....  

فكم قاسية هذه الحياة  ، وكم تبدو مؤلمة ، لدرجة لاتُحتمل  ، حين تُفاجئنا برحيل بعض ممن كانوا يعيشون بيننا وإلي جوارنا , يسعون في الحياة , وتعلو أصواتهم وصرخاتهم وضحكاتهم , يُعلنون عن أحلامهم وتطلعاتهم وإحباطاتهم وأحزانهم ..

    وبلا مُقدمات يُسدل سِتار الصمت الأبدي علي حياتهم , ويتركوننا في ذهول صدمتنا ، غرقي في أوجاع محنة الفقد .....

    وكم تتضاعف قساوتها ,  حينما يُحاصَـــر الناس بنوع ٍ آخر من الكائنات الحية لاتحرص علي انسانيتها بقدر ماتحرص علي حياتها ومكاسبها ، كائنات تعاني من مركبات نقــص، يتحولون مع الوقت الي مرضي نفسيين، يستبيحون كل شئ،ويخلطون بين ماهو عام وماهو خاص ،لايعرفون أقداراً للبشر ،،ولايقيمون إعتباراً لكرامتهم وحقوقهم ، فيدوسون عليهم بلا رحمة ،دون أن يتألموا ، لأنهم في أعماقهم تجردوا من إنسانيتهم  ..

    هؤلاء هم الذين يُخلفون وراءهم أصحاب القلوب المكسورة .....  فانظر حولك وابحث عن أصحاب القلوب المكسورة , واحذر أن تكون أحد أسباب كسرها ، لأنك في هذه الحالة سوف تكون مسئولاً عن موتها ، ربما تستطيع أن تنتصر علي هوي نفسك وشرورها , فتعيد إصلاح ماحطمته ... أما إذا لم تنتبه ،فأنت في كل الأحوال قاتل .....

تعليقات