المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2019

لن أبكي علي مامضي

    سؤالاً كثيراً ماتردد  في أعماقي ... هل يُمكن أن تستمر مصــــر أسيرة القدرات المحدودة حتي تنتهي فترة رئاسة ألرئيس السابق د/ مرسي .. ؟؟!!!!! هل قدرنا جميعاً أن نحيا مأساة (الفلاح الفصيح) لانملكْ الا أن نُسجل ما يدور حولنا بالكلمة والشكوي المنطوقة المعترضة , أو أحياناً نُسطرها لتبقي في الذاكرة كأسطورة (المصري الفصيح) , ؟! هل كان لنا أن نسير بالتوازي مع مَنْ صاروا يحكمون بالخلل ؟!!!        وربما توقَفَ البعضُ منا عن البوح , فصار الصمت مــوازياً للتواطؤ , وإخفاء الحقائق عن الناس .. فتتواري بعض الأمور المُخزية التي فعلها مَن باعوا وتربحوا بلا حساب , مستقبل تمناهُ الناس وطالما حَلِموا به , ولكنه لم يتحقق يقوانين تَدّنت فيها الطِباع والعادات , عِشناها ورصدنا كل ماكان يستحق الرصد والبوح به مكتوباً كنوع ٍ من الوفاء لتاريخ وطنٌ صار يتهالك ويتراجع ...      لن أبكي علي مامضـــــــي ... فالكمال لله وحده , ولايوجد في الناس انسان ليس به عيب , كما وأن الشتاء ليس به ليلة ٌ دافئة , وكيف يُمكن أن يوجد في البحر بئر معلوم ومعروف مكانه والماء ...

ياشباب النيل

ياشباب النيل , ياعماد الجيل .. هذه مصرُ تناديكم , فلبوا دعوة الداعي الي الحق ِ النبيل ابذلوا الروح فــــــداءً للوطـــــــــــن .. كلنا نفني وتحــيا مِصـرنا والذي يبقــــــي علي طول الزمن , خالــد الذكري لمصــر ولنا مصــــــــرُ ترجو عزها في نصركم , فانصروها بالعلـوم ِ والفنون واكتبوا في صفحةِ الدهــــــــــرّ لها آيةُ المـجدِ وذكري الخالدين مجدنا في الصناعة والتجارة , فاعملوا واللــــه يهدي العاملين عِزنا في الزراعة والعمارة , اجمعوا الشمل علي صِدق اليقين نصرُنا في العــــــــدالة والرسالة لانتصـــار الحــق بين العالمين فانشدوا أغلي الأمانــي , واطلبوا أسمــــي المعانـــــــــــــــي الشــــبابُ , والحـــــياة  , والتآخــــــــي رائِــدُ النصــــــر المبين

بحبكْ يابلاااااااادي

بحبك يابلاااااااااااادي .. حُب الوطــــــــــــــــن أقوي من كل مَنطِــــــــــــــــــــــق ..⛵✌

كنا في غفلة

     كُنا في غفلـــــــــــــة .... حين قبلنا أن يؤمُنا في الصلاة أشخاص لم يمارسوا الدعوة , ولم يتخرجوا في الأزهر الشريف .. كان من الصعب أن يؤم المصلين شخص لايُجيد نطق أحرُف  اللغة ِ العربية نُطقاً سليماً .. وكان من المستحيل أن يُفتي شخص في قضية دينية دون أن يكون علي علم ... هناك طقوس للصلاة , وأخري للصوم , وحدود للميراث وهناك معاملات دينية مُلزمة .. والمعاملات في العقيدة الاسلامية أكبر بكثير من العبادات , وهذا تأكيد لأهمية السلوك في الاسلام ..       وفي السنوات الأخيرة زاد عدد المتطفلين علي موائد الفتاوي والآراء والارشادات , وأصبح من السهل أن تجد من يُفتي وهو لم يحصل حتي علي شهادة الثانوية العامة ..      وزادت الأزمة تعقيداً أمام الفضائيات , فوجدنا من اعتزل الفن لِيُصبح داعية , ومن ترك كرة القدم بعد أن كبُر سِنه , ليصبح أيضاً رجل دين , وتحولت ساحة الافتاء الي عالم فسيح فيه الفتاوي من كل جنس ٍ ولون .. ولم تعد الأزمة مقصورة علي بلد ٍ دون آخـــر ولكـــن المأساة انتقلت الي جميع العواصم العربية والاسلامية وتحولت الفضائيات الي مِنصا...

عظيمة يامصر

برغم كل شئ .. (عظيمة يامصـــــــــــــــــر ) .. وليخرس الآغبياء ....

مسابقات تفتيت العرب

مسابقات تفتيت العرب .....      رغم ان برامج المسابقات التي تقدمها الفضائيات العربية ، وخاصة تلك التي تُقدم لإختيار أفضل الأصوات ........... يكون ظاهرها الترفيه واكتشاف أجمل المواهب .......... لكن. .....    الواقع يؤكد انها تؤدى الي اتساع الهوة بين البلدان العربية ، وليس العكس . ... السبب في ذلك رغبة تلك الفضائيات في إشعال روح الغيرة بين كل البلدان العربية لدفع مواطني كل منها للتصويت للمتسابقين الذين ينتمون إليها ، وبالتالي تحصد الفضائيات عشرات الملايين من الدولارات مقابل تفتيت ماتبقي من مظاهر الوحدة العربية .....      ولو تابعنا موقع الفيسبوك ، سنلحظ بسهولة مدي الإحتقان الذي يتسبب فيه أسلوب التصويت الجماهيري بين ابناء البلدان العربية ........... حيث يتم في حالات كثيرة تبادل السباب والإهانات لمجرد الإختلاف علي موهبة او صوت ...      وكثيرا مانري أن كثافة التصويت بسبب الشحن الوطني تؤدي الي التاثير علي برامج اجتماعية اكثر واشد إلحاحاً  ....  منها رعاية الفقراء والصحة ، خاصة ان بعض رجال الاعمال يقومون بالتخلي عن مسا...

سوف أحيا

     يضيق الدرب احياناً ، حتي لايكفي لمرور تنهيدة ، لكننا نواصل السير فلا ، معني للتوقف ..! الجمود معناه الموت .... هكذا الحياة حين تفقد معناها ، وتصبح كل الأشياء  بطعمٍ واحد ، لابد ان نواصل الرحلة ، فالحياة تستحق ان نحياها ..   ومن رحم الألم يولد الأمل . وهذا مبرر كافٍ للحياة ..  !

جفاف المشاعر

     ليتني كنت متبلدة الحس ..! فما أشد الألم عندما يأتي من أقرب الناس إليك , وقد منحتهم كل الحب والعطف والحنان دون أن تنتظر مقابلاً , وتجدهم يَردون لك ذلك بكل قسوة لتجد نفسك في النهاية وحيداً سجين الحزن , تتذوق مرارة الألم ...

نسيم الروح

     الحياة قصيرة ...  لاتحزنوا .. اغفروا .. سامِحوا .. لامجال لقتل الروح والمشاعر....  واذا كان لابد ........ قليكن القتل الرحـــــــــــــيم ...!

نسيم الروح

     لحظة تأمُل ... من وقت ٍ لآخر أكون في أشد الحاجة لإستراحة .. أتحرر فيها من ساقية السياسة التي ندور فيها جميعاً .. أستمع من خلالها إلي الموسيقي الكلاسيكية لبيتهوفن  وبرليوز  ومندلسون  وتشايكوفسكي  وكورساكوف  وغيرهم من مُبدعي الأنغام  والروائع التي طافت العالم وعشقها وسبَح في خيالها الملايين ......     إلا  أن الموسيقي الشرقية لها نكهة أخري , هي الماء والهواء , هي النافذة التي تستمد منها الحياة نسيم الـــــــــــروح ....

إنتظار ..

تأتي الأشياء الجميلة حينما نكِّف ْ عن إنتظارها ... !

من الناس

    من الناس .. مَنْ  يَحمِلون قلوباً شديدة الطيبة , فتبدو كَلِماتِهم صـادقة , ورُبما كانوا أقل حظاً من غيرِهم لكنهم الأكثر فوزاً بأنفسهم وكِيانهــم ، فقد رفضوا أن يكونوا أصحابَ جاهٍ وثراء , وآثروا أن تكون ثروتهم الحقيقية والكبري ( الســــــــتر ) فاحتفظوا بابتسامة الرضا علي شِفاههم ودفء المشاعِر الكـــــــريمة تِجــــــــاه كُل الناس ...  صباح الرضا ...   ٍ

كلمتين وبس ...،

     كان النوم يداعب جفوني ، فأردت التملص منه بالمرور علي صفحتي ع . موقع التواصل الإجتماعي ، شاهدت من خلالها عدة فيديوهات تُقر واقعاً نحياه في عالمنا العربي ، لانري فيه إلا القتل والحرق والتعذيب والتفجير ،، وواقعا آخر يعيشه العالم المتقدم ... ينعكس في حبه للحياة والجمال والإبداع ..      رسولنا الكريم اوصانا بأن نشارك في الحياة بإيجابية ،  بكل مانستطيع ولو كنا في آخر لحظات حياتنا .... ماذا جري لنا حتي نخرب اوطاننا بايدينا !! ...      أتالم لمرورنا يومياً في شوارع مليئة بالنفايات ،  والكثيرون جداً يسيرون بجانبها بلا تأفف وكأنهم يستنشقون رائحة الزهور  ،، كان الأجدر بنا ان نزين واقعنا بالرفق والحياء والنظافة وكلها عناوين لديننا الحنيف ...

لماذا تبدو العدالة أحياناً بلا قلب ؟!

     الدمـــــــوع حالة انسانية جميلة تُعبر عن رهافة الإحساس وصِدق الإنسانية داخلنا .. تهزُني دموع الأنثي .. لكن دمـــوع الرجـــل تقتُلني ..!! لا أقصد بالدموع تلك .. دموع الرحمة أو دموع الانسانية .. بل أقصِد دموع القهر والهزيمة  ..      هناك أشياء صغيرة في الحياة يُمكن أن تجعلها أجمل وأنبل وأكمل .. وإذا كان العدل يعني تطبيق القوانين والوصول الي الحقائق ، فهو لايجب أن يكون بعيداً عن الرحمة .. إنها الوجه الآخر للإنسان كما خلقه الله أن يكون عادلاً .. وأن يكون رحيماً , والأولي بالعدل هم القضاة والأجــــدّر بالرحمة هم البشــــر جميعاً  .....                 فلماذا تبدو العدالة أحياناً بلا قلب ؟!

تماسيح النيل ... منقول .... ياريت الكلام ده يصل. لسيادة الرئيس ،،،،، ياريت

تخيلوا.. سايبين ٤٣ ألف تمساح، وفى دراسات أخرى ٨٠ ألف تمساح، فى بحيرة ناصر، إللى طولها ٣٥٠كم، ومساحتها «مليون فدان مائى» تتغذى (بالهنا والشفا) على أنقى وأنضف أنواع السمك، والشعب مش لاقى الفول (كيلو الفول البلدى، بخمسه وثلاثون جنيه)!! لمعلومات سيادتك: نص هذه التماسيح (توحش)، من أيام الفراعنة (كان التمساح رمز القوة)، والتمساح المتوحش (طوله ٦ متر، ووزنه ٩٥٠ كجم، والأنثى تبيض ٦٠:٤٠ بيضة سنوياً)، بياكل فى المتوسط يومياً ٢٠ كجم سمك، وبين المتوسط والصغير، التمساح الواحد بياكل ١٠ كجم فى اليوم!!. بحسبة بسيطة: نفترض أن عدد التماسيح ٤٠ ألفا X ١٠ كجم يومياً = ٤٠٠ طن سمك يومياً، يلتهمها (أسيادنا) التماسيح.. يبقى X السنة بياكلوا: ٤٠٠ طن X ٣٦٥ يوما = ١٤٦ ألف طن!!. السؤال: إحنا بنصطاد من البحيرة، عشان الشعب ياكل، كام طن فى السنة؟. الإجابة: ٢٠ ألف طن!! اسأل: هيئة الثروة السمكية، ومعهد أبحاث الأسماك، والعشرين جهة التابعة: فى أسوان: حضراتكم بتصرفوا كام: مفارخ – ومبانى حكومية – وكهربا مدعومة – وأسانسيرات – وبوكسات وأتوبيسات – ومرتبات – وحوافز – وتليفونات – وتكييفات و.. وقسم المصروفات على الـ ٢...

بين الجدل والدجل ... ( مابعد الثورة ) من مذكرات ٢٠١٤

     بين الجدل والدجل ....      كلمة واحدة تعني الحوار والرأي والنقاش , ثلاثة أحرف متشابهة في الشكل ولكنها تختلف في ترتيب حروفها , وفي معناها تتنافر وتتناقض ..      فالجدل والنقاش مطلوب حتي لو بلغ حد السفسطة ، اذ  يخلق نشاطاً ذهنياً عالياً .. بينما الدجل هو أحد أساليب النصب والإحتيال والإستيلاء علي عقول الناس بالباطل وإسقاط معرفتهم إلي الهاوية في جميع المجالات ... ورغم أننا أحوج مانكون في هذه الفترة إلي حالة الجدل والحوار الوطني البنّاء بعِلم وموضوعية ، يضع قضايا الوطن ومصالحه فوق الجميع , فانه وبكل أسف انحسرت دائِرة الجدل واتسعت وتصاعدت حِدة الدجل , حيثُ تكاثر علي الساحة الفقهاء والخبراء والنشطاء يُحدثوننا في جميع العلوم والتخصصات ....     فنجد مثلاً أحد رجال الأعمال أو  من كانت لديهم خلفية غير قانونية يتحدثون في العلوم الدستورية ......!     وبعض العاطلون المتفرغون لايعملون .. فيبشرون الناس بأن القانون الفلاني غير دستوري ..!     أو أن التشريع الفلاني يستهدف حماية الفساد والمفسدين , وأن الدول...
" لــو كان لي أن أختار .. لَمَّا كُنتُ غير بائِع الأزهار , فان فاتَنــي الربح لايَفوتُنـــي العِطـــــــــر " عمر بن الخطاب ..

الكوميديا السوداء ...

     إستفزتني لقطة عابرة لفيلم سينيمائي المفروض إنه كوميدي والمفروض إنه فيلم صالح للكبار والصغار بشكل خاص ( حسب ماقال أحد أبطاله ) ، يحمل إسم ( كلب بلدي ) ولشدة تعلقي بقصص وفاء الكلاب لأصحابها ...... فقرأت القصة .. وبإختصار ....      التسمية جاءت ، لأن شاب تركته أمه بعد وضعه ، وإيداعها السجن بعد إتهامها بقضايا سرقة وأعمال بلطجة .. فأرضعته كلبة بلدي في الشارع مع جراءها الصغيرة .. فشب الطفل وكبُر وهو يحمل صفات الكلاب مثلها ، إلي أن خرجت أمه من السجن ، لتمارس من جديد أعمال السرقة والنصب ولتناديه وكل من حوله - ذهاباً وإياباً - بإبن الكلبة ، مضافاً إليه قاموساً طويلاً من الشتائم المنتقاة  والمُنوعة بالأم دائماً ........ ..... وليشاهد الأطفال - بكل بساطة وبلا تقدير للمسئولية - هذه الأعمال التي يُطلق عليها سينيمائية وفنية ، ثم نتساءل : لماذا  الإستهانة بقدر المرأة في بلادنا ؟!     لاأفهم ، لماذا قبّل أبطال هذا العمل القيام به وسبق أن قدموا أعمالاً  فنية - إلي حد ما - جيدة ....      الفيلم لايحمل أي تميُز في الفكرة أ...

سُلطة الضمير ...

..... تعددت المسميات حول البند العريض لل ( المسئولية ) .... فبعد أن تراجعت القيم وإنهارت الأخلاق وإنتشرت الفوضي والفساد والرشوة ، وأصبحنا نري مواطنون يضربون عرض الحائط بكل قواعد السير والمرور ، وآخرين يتصرفون بعدوانية غير مبررة ، وتحولنا إلي مجتمع 'منعدم القيم والأخلاق ..... وغاب الدين كقوة للإرتقاء والتهذيب ، وأصبح مظهرا" شكليا" ووسيلة لتكريس التعصب وأخيرا" استخدم في المتاجرة بالسياسة .، وغاب التعليم ، فانتهكت قدسيات المدارس .. وغابت العدالة ، فضعفت الأسرة ومؤسسات التنمية الإجتماعية وضعفت القيم  فانطلقت الغرائز ،، ونظرا" لأننا شعب" يعاني من الغلاء ، ومحاصرة القوي الكبري التي تريد إفشاله ، بالإضافة إلي إزدياد نسبة العاطلين ، وتورط الجميع في دفع رشوة من أجل تعيين أحد أبنائه أو التزكية من خلال الوساطات فضاع مبدأ تكافؤ الفرص  ، فانجرف كثيرا" من شبابنا إلي هوة المخدرات .... كان لابد وأن يتحول الإنسان إلي ( كائن متوتر يتحرك علي الأرض وعلي إستعداد للإنفجار في أي لحظة  ) ..... فتحول الإنسان إلي كائن همجي وسبب ذلك مايعقب الثورات من حالات فوضي وإختلال ...

في وقت ما ......

.....  كانت الكتابة بالنسبة لي في جميع المراحل ، أشبه بالكرة التي أحاول التخلص منها ، فأقذفها بقوة إلي آخر المدي ، ولكنها ترتطم بالجدار لتعود لي أكثر قوة ... لكن اليوم ، معظم الموضوعات سيئة ، وعندما قررت أن أختار أحسن السئ وجدت أن جميعه سئ جدا" .... ! فمتي سينتهي هذا الصراع الملحمي بين قوي الخير والشر ؟ وهل سيختفي صوت الأدب ليرتفع صوت الرصاص الحي ؟!
لاتقهر يتيماً..         اليُتم  في اللغة يعني الإنفراد  ... ويبكي اليتيم بلا دموع ... وقال تعالي : " فأما اليتيم فلا تقهر " .................

!!!!!! فقط ....

     بدون الدخول في تفاصيل ..      لــــن أُناقِش أحد فيما يَكتُب ، حتي لو كانت الإهانة مباشِرة لشخصي .... وخشيةً من مغبة التصدي والتراشُق بالكلمات من (جحافل الفيس بوك ) من المُتصيدين ،  الذين إعتادوا أن يُفندوا بالحق والباطل كل مايُصادفهم من أحداث ،  مهما كانت تحمل من قوة بيان  ــ ليس بسبب عِلمهم الغزير ــ  ولكنها السخرية بالكلمات ..... فقد أصبحت لهم أسلوب حياة  .. حتي تحول الهزل الي الجد والعكس في معظم الأحيان ..     فلكل ٍ طريقته في الحياة .... وإذا قابلنا الإساءة بالإساءة ، فلن تنتهي ...

.ّ أحلُم ب ...

     أحلُم دائـــــماً ... ب .... أن يسود جمال المكان ، ونُبل البشر .. بالشوارع نظيفة ،  وقد ازدادت بريقاً من شدة نظافتها .. بأن نعيش في بلد  مَنْ يُلقي فيه بورقة أو مَن يخترق الهدوء  يَقع تحت طائِلة القانون ..     أحلُم بأن يَعُم الهدوء الشارع للدرجة التي يستطيعُ المرء فيها سماع حفيف الشجر ... .

أزمتنا الحقيقية ..

     ربما هذا مايحتاجه الشباب اليــــــــــوم ..      يُفضل أن تكون أفكارنا مُعتدلة ، وليست هجومية  ، كي نؤثِر فيمن حولنا .. نحـــن بحاجة للأفكار البناءة النافعة ، وليست المعارِضة الهدامة ،،، فبرغم أن الشباب واعي .. الا أنه مُندفع نوعاً ما  في أمور تبدو بسيطة ، مما يُعرضه للمشاكل التي تكون أكبر من تقديره للأمور ....     أزمتنا الحقيقية .. أزمة أخلاق .. فعلي الشباب إحـــــــترام حرية ورأي الآخر ، ومراعاة حــــدود اللياقة والأدب في عرض مايُريد دون تجـــــريــح ،   والنظر في عواقِب الأسلوب المُستخدّمْ ، فكافة الأمور التي نمر بها في حياتنا بها مخاطر وإيجابيات وسلبيات , فعليكم أيها الأبناء تقدير الأمور بينكم وبين أنفسكم ،، ولاتتعدوا حدود وسقف الحرية بأن تستخدموا مفاهيم خاطئة  .. وبنفس المنطق علينا نحنُ الكِبار إحترام أحلام وآراء الشباب والتعبير عنها ، ولاداعي لكبت الحريات .... فليس منا مَن لم يُوقر كبيرنا ويَرحم صغيرنا  ....

كل إنسان قادر أن يفعل المستحيل ..

     كل إنسان لديه عادات غير مُستحبة ، وبالتالي لاتلقي قبولاً من البعض  .. ولأنه مشحون دائِماً بحب الإكتشاف والإستمرارية .... من هُنا تأتي أهمية دراسة تلك العادات التي تصدُّر عن اللاوعي وأن يَرصدها لِذاته , ويعمل علي التخلُص من شوائبها .. بذلك يستطيع الخروج من كل تجربة مثل عنقاء ٍ تُجدد ريشها وتُبعثْ دوماً من رمادها ...

صباح النور ..

كلُ شئ ٍ يولدْ مع الصُبح الجميل ... صباح النور ..
أريد أن أصرخ ...      حالة اليأس التي تسيطر علي الغالبية العظمي الآن , أخرجت كل الألسنة المُحتجبة , ولم يَعــد هناك سرٌ  يُكــتم ولاصــوتٌ يُخرسْ ولاحرفٌ يُحبسْ  ..... ووجـــع الكلمات التي تُقالُ شديد لكــــن بعض الكلمات التي لاتُقال أشَّــــد , فمالايخرج من الفــم يُصبح خناجـــر بين الضلــــوع  ....
لحظة هدوء ... يارب ..  إمنحنا حكمة العقل والتدبر وحسن الإختيار .. وامنحنا روعة الصبر علي الإختلاف مع غيرنا .. يارب .. إلهمنا الرشاد والسداد  , ولاتسلط علينا بذنوبنا من لايخافُك ولايرحمنا .. يارب .. إن هذا حالنا لايخفي عليك , وأمرنا بين يديك , فافتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين .....
      الحب الحقيقي ....       .. أفضل مااكتشفه الإنسان ( الحب ) وأسوأ مااخترعه ( البارود ) ... فلا تستمعوا الي دُعاة الكراهيــــة .. فالحب الحقيقي قادر علي تضميد جراح الأيام مهما بلغت قسوتها .. وقادر علي التعايُش مع الضغوط والهموم والمشكلات , وبدون تذمُـــرْ .. والحقيقة الخالــــدة .. هي أن الحب الحقيقي يتحمل الكثير , فهو لايتطلب المثالـية , بل يستوعب النقائِــــص .... .