بين الجدل والدجل ... ( مابعد الثورة ) من مذكرات ٢٠١٤
بين الجدل والدجل ....
كلمة واحدة تعني الحوار والرأي والنقاش , ثلاثة أحرف متشابهة في الشكل ولكنها تختلف في ترتيب حروفها , وفي معناها تتنافر وتتناقض ..
فالجدل والنقاش مطلوب حتي لو بلغ حد السفسطة ، اذ يخلق نشاطاً ذهنياً عالياً .. بينما الدجل هو أحد أساليب النصب والإحتيال والإستيلاء علي عقول الناس بالباطل وإسقاط معرفتهم إلي الهاوية في جميع المجالات ...
ورغم أننا أحوج مانكون في هذه الفترة إلي حالة الجدل والحوار الوطني البنّاء بعِلم وموضوعية ، يضع قضايا الوطن ومصالحه فوق الجميع , فانه وبكل أسف انحسرت دائِرة الجدل واتسعت وتصاعدت حِدة الدجل , حيثُ تكاثر علي الساحة الفقهاء والخبراء والنشطاء يُحدثوننا في جميع العلوم والتخصصات ....
فنجد مثلاً أحد رجال الأعمال أو من كانت لديهم خلفية غير قانونية يتحدثون في العلوم الدستورية ......!
وبعض العاطلون المتفرغون لايعملون .. فيبشرون الناس بأن القانون الفلاني غير دستوري ..!
أو أن التشريع الفلاني يستهدف حماية الفساد والمفسدين , وأن الدولة غير مُحترمة ,
وأن قضايا التحكيم الدولي ( الموضة الجديدة ) في مصلحة مصر حتماً وأننا سوف نكسب كل القضايا , ويضربون أمثالاً ويضعون الخطط ...... !
ورغم ذلك لم نجد قانونياً واحداً تحدث في مجال غير مجاله ......
مثل هؤلاء ضربوا التقاليد الراسخة في مقتل , فمنهم من يدعي لنفسه لقباً عِلمياً ثم نكتشف بعد ذلك أنه مُزور ... !
غالبيتهم أفسدوا الحياة عندما استخدموا معرفتهم في تحقيق أغراض شخصية أو أهداف سياسية أو شاركوا السياسيين والنشطاء مآربهم ...
فالسياسي مثلاً .. يقرأ علينا مواد الدستور أو القانون ويُفسر لنا أحكامه ويُعلق علي أحكام القضاء مُستحسِناً أو مُستهجناً , يُفتي ويُقرر مُستخدماً الدجل لتحقيق الأغراض السياسية , فلا هو يعرف أصول وقواعد القانون ولاهو قد درس قواعد التفسير ولا هو اطلع علي السابقين ...
حـــــــتي لو كان منهم مَن يَفهم في علم الكلام لكـــــنه لايفهم في فقه اللغة !!
رحِم الله الرعيل الأول الذي علمنا كيفية السعي الجاد الي العلوم والثقافة واحترام الجدل والحوار واحـــــــــترام الأخــــــــــــلاق ...
كلمة واحدة تعني الحوار والرأي والنقاش , ثلاثة أحرف متشابهة في الشكل ولكنها تختلف في ترتيب حروفها , وفي معناها تتنافر وتتناقض ..
فالجدل والنقاش مطلوب حتي لو بلغ حد السفسطة ، اذ يخلق نشاطاً ذهنياً عالياً .. بينما الدجل هو أحد أساليب النصب والإحتيال والإستيلاء علي عقول الناس بالباطل وإسقاط معرفتهم إلي الهاوية في جميع المجالات ...
ورغم أننا أحوج مانكون في هذه الفترة إلي حالة الجدل والحوار الوطني البنّاء بعِلم وموضوعية ، يضع قضايا الوطن ومصالحه فوق الجميع , فانه وبكل أسف انحسرت دائِرة الجدل واتسعت وتصاعدت حِدة الدجل , حيثُ تكاثر علي الساحة الفقهاء والخبراء والنشطاء يُحدثوننا في جميع العلوم والتخصصات ....
فنجد مثلاً أحد رجال الأعمال أو من كانت لديهم خلفية غير قانونية يتحدثون في العلوم الدستورية ......!
وبعض العاطلون المتفرغون لايعملون .. فيبشرون الناس بأن القانون الفلاني غير دستوري ..!
أو أن التشريع الفلاني يستهدف حماية الفساد والمفسدين , وأن الدولة غير مُحترمة ,
وأن قضايا التحكيم الدولي ( الموضة الجديدة ) في مصلحة مصر حتماً وأننا سوف نكسب كل القضايا , ويضربون أمثالاً ويضعون الخطط ...... !
ورغم ذلك لم نجد قانونياً واحداً تحدث في مجال غير مجاله ......
مثل هؤلاء ضربوا التقاليد الراسخة في مقتل , فمنهم من يدعي لنفسه لقباً عِلمياً ثم نكتشف بعد ذلك أنه مُزور ... !
غالبيتهم أفسدوا الحياة عندما استخدموا معرفتهم في تحقيق أغراض شخصية أو أهداف سياسية أو شاركوا السياسيين والنشطاء مآربهم ...
فالسياسي مثلاً .. يقرأ علينا مواد الدستور أو القانون ويُفسر لنا أحكامه ويُعلق علي أحكام القضاء مُستحسِناً أو مُستهجناً , يُفتي ويُقرر مُستخدماً الدجل لتحقيق الأغراض السياسية , فلا هو يعرف أصول وقواعد القانون ولاهو قد درس قواعد التفسير ولا هو اطلع علي السابقين ...
حـــــــتي لو كان منهم مَن يَفهم في علم الكلام لكـــــنه لايفهم في فقه اللغة !!
رحِم الله الرعيل الأول الذي علمنا كيفية السعي الجاد الي العلوم والثقافة واحترام الجدل والحوار واحـــــــــترام الأخــــــــــــلاق ...
تعليقات
إرسال تعليق