كنا في غفلة
كُنا في غفلـــــــــــــة ....
حين قبلنا أن يؤمُنا في الصلاة أشخاص لم يمارسوا الدعوة , ولم يتخرجوا في الأزهر الشريف ..
كان من الصعب أن يؤم المصلين شخص لايُجيد نطق أحرُف اللغة ِ العربية نُطقاً سليماً ..
وكان من المستحيل أن يُفتي شخص في قضية دينية دون أن يكون علي علم ...
هناك طقوس للصلاة , وأخري للصوم , وحدود للميراث وهناك معاملات دينية مُلزمة .. والمعاملات في العقيدة الاسلامية أكبر بكثير من العبادات , وهذا تأكيد لأهمية السلوك في الاسلام ..
وفي السنوات الأخيرة زاد عدد المتطفلين علي موائد الفتاوي والآراء والارشادات , وأصبح من السهل أن تجد من يُفتي وهو لم يحصل حتي علي شهادة الثانوية العامة ..
وزادت الأزمة تعقيداً أمام الفضائيات , فوجدنا من اعتزل الفن لِيُصبح داعية , ومن ترك كرة القدم بعد أن كبُر سِنه , ليصبح أيضاً رجل دين , وتحولت ساحة الافتاء الي عالم فسيح فيه الفتاوي من كل جنس ٍ ولون .. ولم تعد الأزمة مقصورة علي بلد ٍ دون آخـــر ولكـــن المأساة انتقلت الي جميع العواصم العربية والاسلامية وتحولت الفضائيات الي مِنصات عسكرية لاطلاق الفتاوي والتشهير بالناس واتهامهم بالكفر والعصيان .. وقد ترتب علي ذلك اختلال شديد في المنظومة الدينية من حيث الفتاوي والآراء والدعوة والاتهامات ,, ووجدنا طريقاً غريباً يبدأ بالموعظة ِ الحسنة وينتهي بالقتل والارهاب حتي تحولت الظاهرة الي أزمة عالمية ............
حين قبلنا أن يؤمُنا في الصلاة أشخاص لم يمارسوا الدعوة , ولم يتخرجوا في الأزهر الشريف ..
كان من الصعب أن يؤم المصلين شخص لايُجيد نطق أحرُف اللغة ِ العربية نُطقاً سليماً ..
وكان من المستحيل أن يُفتي شخص في قضية دينية دون أن يكون علي علم ...
هناك طقوس للصلاة , وأخري للصوم , وحدود للميراث وهناك معاملات دينية مُلزمة .. والمعاملات في العقيدة الاسلامية أكبر بكثير من العبادات , وهذا تأكيد لأهمية السلوك في الاسلام ..
وفي السنوات الأخيرة زاد عدد المتطفلين علي موائد الفتاوي والآراء والارشادات , وأصبح من السهل أن تجد من يُفتي وهو لم يحصل حتي علي شهادة الثانوية العامة ..
وزادت الأزمة تعقيداً أمام الفضائيات , فوجدنا من اعتزل الفن لِيُصبح داعية , ومن ترك كرة القدم بعد أن كبُر سِنه , ليصبح أيضاً رجل دين , وتحولت ساحة الافتاء الي عالم فسيح فيه الفتاوي من كل جنس ٍ ولون .. ولم تعد الأزمة مقصورة علي بلد ٍ دون آخـــر ولكـــن المأساة انتقلت الي جميع العواصم العربية والاسلامية وتحولت الفضائيات الي مِنصات عسكرية لاطلاق الفتاوي والتشهير بالناس واتهامهم بالكفر والعصيان .. وقد ترتب علي ذلك اختلال شديد في المنظومة الدينية من حيث الفتاوي والآراء والدعوة والاتهامات ,, ووجدنا طريقاً غريباً يبدأ بالموعظة ِ الحسنة وينتهي بالقتل والارهاب حتي تحولت الظاهرة الي أزمة عالمية ............
تعليقات
إرسال تعليق