لن أبكي علي مامضي

    سؤالاً كثيراً ماتردد  في أعماقي ...

هل يُمكن أن تستمر مصــــر أسيرة القدرات المحدودة حتي تنتهي فترة رئاسة ألرئيس السابق د/ مرسي .. ؟؟!!!!!

هل قدرنا جميعاً أن نحيا مأساة (الفلاح الفصيح) لانملكْ الا أن نُسجل ما يدور حولنا بالكلمة والشكوي المنطوقة المعترضة , أو أحياناً نُسطرها لتبقي في الذاكرة كأسطورة (المصري الفصيح) , ؟!

هل كان لنا أن نسير بالتوازي مع مَنْ صاروا يحكمون بالخلل ؟!!!

       وربما توقَفَ البعضُ منا عن البوح , فصار الصمت مــوازياً للتواطؤ , وإخفاء الحقائق عن الناس .. فتتواري بعض الأمور المُخزية التي فعلها مَن باعوا وتربحوا بلا حساب , مستقبل تمناهُ الناس وطالما حَلِموا به , ولكنه لم يتحقق يقوانين تَدّنت فيها الطِباع والعادات , عِشناها ورصدنا كل ماكان يستحق الرصد والبوح به مكتوباً كنوع ٍ من الوفاء لتاريخ وطنٌ صار يتهالك ويتراجع ...

     لن أبكي علي مامضـــــــي ...

فالكمال لله وحده , ولايوجد في الناس انسان ليس به عيب , كما وأن الشتاء ليس به ليلة ٌ دافئة , وكيف يُمكن أن يوجد في البحر بئر معلوم ومعروف مكانه والماء يُغطي كل المساحات , !

فارقٌ كبير بين سنواتٍ  عانينا فيها الأمريّن وبين مايحدث الآن علي أرض مصر

 .. ماأبعّد المسافة وماأقسي المعــــــــني بين مشهدين ... مَشهدٌ أرويه وكأني أتصوره حتي كاد يَقتُلني , ومشهدٌ آخر أحياه يَمضي مُسرعاً في لحظات , تمنيت لو توقف الزمن عندها ... فقد كانت تُقلبنا صفحات الأيام , ومازال العمر يجري ويجرنا في أذياله مُنتظرين مالايجئ ..!

وتبقي كلمة عما كشفت عنه تجربة رجُل , لاهو اختار ولانحنُ اخترناه , وانما إختاره منصبه ليتولي مَهمة تصورناه زائراً لها , فاذا به يُقدم نموذجاً رائعاً ، وصورة جميلة للرجل المخلص الكفْء  في عمله وفي أدبه وأسلوبه الجميل مما جعل الملايين يُقدرونه , هذا الرجل كان مُختفياً في مكانه لانعرف عنه شيئاً  , وان كان لنا أن نشكر الرئيس ( مرسي ) علي شئ , فهو إختيار الرجل الانسان ( عبد الفتاح السيسي ) ضمن منظومة حكم مصر والتي أهلته فيما بعد لحكم مصر لالشئ الا حُب الناس له ...

     نعم انه يستحق كل التقدير  .... (حفظه الله وحفظ مصـــــرنا الحبيبة وكل بلادنا من كل مكروه ) ..
آمين

تعليقات