أزمتنا الحقيقية ..

     ربما هذا مايحتاجه الشباب اليــــــــــوم ..

     يُفضل أن تكون أفكارنا مُعتدلة ، وليست هجومية  ، كي نؤثِر فيمن حولنا .. نحـــن بحاجة للأفكار البناءة النافعة ، وليست المعارِضة الهدامة ،،،

فبرغم أن الشباب واعي .. الا أنه مُندفع نوعاً ما  في أمور تبدو بسيطة ، مما يُعرضه للمشاكل التي تكون أكبر من تقديره للأمور ....

    أزمتنا الحقيقية .. أزمة أخلاق .. فعلي الشباب إحـــــــترام حرية ورأي الآخر ، ومراعاة حــــدود اللياقة والأدب في عرض مايُريد دون تجـــــريــح ،   والنظر في عواقِب الأسلوب المُستخدّمْ ، فكافة الأمور التي نمر بها في حياتنا بها مخاطر وإيجابيات وسلبيات , فعليكم أيها الأبناء تقدير الأمور بينكم وبين أنفسكم ،، ولاتتعدوا حدود وسقف الحرية بأن تستخدموا مفاهيم خاطئة  ..

وبنفس المنطق علينا نحنُ الكِبار إحترام أحلام وآراء الشباب والتعبير عنها ، ولاداعي لكبت الحريات ....

فليس منا مَن لم يُوقر كبيرنا ويَرحم صغيرنا  ....

تعليقات