الكوميديا السوداء ...
إستفزتني لقطة عابرة لفيلم سينيمائي المفروض إنه كوميدي والمفروض إنه فيلم صالح للكبار والصغار بشكل خاص ( حسب ماقال أحد أبطاله ) ، يحمل إسم ( كلب بلدي ) ولشدة تعلقي بقصص وفاء الكلاب لأصحابها ...... فقرأت القصة ..
وبإختصار ....
التسمية جاءت ، لأن شاب تركته أمه بعد وضعه ، وإيداعها السجن بعد إتهامها بقضايا سرقة وأعمال بلطجة ..
فأرضعته كلبة بلدي في الشارع مع جراءها الصغيرة .. فشب الطفل وكبُر وهو يحمل صفات الكلاب مثلها ، إلي أن خرجت أمه من السجن ، لتمارس من جديد أعمال السرقة والنصب ولتناديه وكل من حوله - ذهاباً وإياباً - بإبن الكلبة ، مضافاً إليه قاموساً طويلاً من الشتائم المنتقاة والمُنوعة بالأم دائماً ........
..... وليشاهد الأطفال - بكل بساطة وبلا تقدير للمسئولية - هذه الأعمال التي يُطلق عليها سينيمائية وفنية ، ثم نتساءل :
لماذا الإستهانة بقدر المرأة في بلادنا ؟!
لاأفهم ، لماذا قبّل أبطال هذا العمل القيام به وسبق أن قدموا أعمالاً فنية - إلي حد ما - جيدة ....
الفيلم لايحمل أي تميُز في الفكرة أو السيناريو أو الإخراج , فيلم كوميدي ولايثير الضحك بل يثير الحسرة والألم علي ماآلت إليه حال الكثيييييير جداً من الأعمال السينيمائية المصرية ..
..... بالفيلم شرير يُرتب مؤامرة علي مصر والشعب عن طريق التحكم عن بُعد في تصرفاتهم وعقولهم ..
ضمن تلك المؤامرات ، إختراع يستطيع من خلاله الإيحاء لكل مصري ضرب مُتبادل علي أسفل مؤخرة الرأس ( سوري - علي قفاه ) ... رجالاً ونساءً .... !
والمفروض هنا إننا نضحك ... !
نضحك علي إيه ؟! علي السماجة ولا البرود ولا القرف والإمتعاض اللي بيعترينا من كل هذه المشاهد المقززة ...؟!
إنها الكوميديا السوداء ، التي تصل بنا حد البكاء علي الحال الذي وصلنا إليه في هذا البلد الحضاري العريق ...!
أي فن ٍ هذا ؟!!!!
هذا الفن ، قد يُناسب فقط العرض علي عائلات من قاموا ببطولته من الممثلين ...........
الفن الهابط ،، يهبط بالمستوي الفكري وإنحطاط الذوق العام ، وبالتالي سيؤدي إلي هدم كل ماهو جميل ......
في الزمن الجميل ، كان الفن مصدر من أهم مصادر الدخل القومي ... !
تزدهر وتتقدم الأمم بما تقدمه من فنون وآداب ......................لابد من بناء البشر قبل الحجر .... !
وبإختصار ....
التسمية جاءت ، لأن شاب تركته أمه بعد وضعه ، وإيداعها السجن بعد إتهامها بقضايا سرقة وأعمال بلطجة ..
فأرضعته كلبة بلدي في الشارع مع جراءها الصغيرة .. فشب الطفل وكبُر وهو يحمل صفات الكلاب مثلها ، إلي أن خرجت أمه من السجن ، لتمارس من جديد أعمال السرقة والنصب ولتناديه وكل من حوله - ذهاباً وإياباً - بإبن الكلبة ، مضافاً إليه قاموساً طويلاً من الشتائم المنتقاة والمُنوعة بالأم دائماً ........
..... وليشاهد الأطفال - بكل بساطة وبلا تقدير للمسئولية - هذه الأعمال التي يُطلق عليها سينيمائية وفنية ، ثم نتساءل :
لماذا الإستهانة بقدر المرأة في بلادنا ؟!
لاأفهم ، لماذا قبّل أبطال هذا العمل القيام به وسبق أن قدموا أعمالاً فنية - إلي حد ما - جيدة ....
الفيلم لايحمل أي تميُز في الفكرة أو السيناريو أو الإخراج , فيلم كوميدي ولايثير الضحك بل يثير الحسرة والألم علي ماآلت إليه حال الكثيييييير جداً من الأعمال السينيمائية المصرية ..
..... بالفيلم شرير يُرتب مؤامرة علي مصر والشعب عن طريق التحكم عن بُعد في تصرفاتهم وعقولهم ..
ضمن تلك المؤامرات ، إختراع يستطيع من خلاله الإيحاء لكل مصري ضرب مُتبادل علي أسفل مؤخرة الرأس ( سوري - علي قفاه ) ... رجالاً ونساءً .... !
والمفروض هنا إننا نضحك ... !
نضحك علي إيه ؟! علي السماجة ولا البرود ولا القرف والإمتعاض اللي بيعترينا من كل هذه المشاهد المقززة ...؟!
إنها الكوميديا السوداء ، التي تصل بنا حد البكاء علي الحال الذي وصلنا إليه في هذا البلد الحضاري العريق ...!
أي فن ٍ هذا ؟!!!!
هذا الفن ، قد يُناسب فقط العرض علي عائلات من قاموا ببطولته من الممثلين ...........
الفن الهابط ،، يهبط بالمستوي الفكري وإنحطاط الذوق العام ، وبالتالي سيؤدي إلي هدم كل ماهو جميل ......
في الزمن الجميل ، كان الفن مصدر من أهم مصادر الدخل القومي ... !
تزدهر وتتقدم الأمم بما تقدمه من فنون وآداب ......................لابد من بناء البشر قبل الحجر .... !
تعليقات
إرسال تعليق