مصر التي ليس لنا وطناً سواها .... تعيشي يامصر
الآن وقد صرنا جميعا" في مفترق طرق ... فإنني أري أن عاطفة الحب والوحدة الوطنية صارت مطلبا" وطنيا" لمقاومة جحود وحقد وضغينة ورغبة بعض الفئات في تدمير كل شئ جميل في هذا البلد .....
لايختلف إثنان علي أن كل شاب طموح وإنسان شريف يحلم ويريد أن 'يضمد 'جرح مصر التي 'يحبها ، ( مصر التي ليس لنا وطناً سواها ) ..
مصر التي دائما" تتحطم علي أبوابها سهام أعدائها من الخارج ...
والأخطر منهم أعداء الداخل .....!
نعم الداخل ... من هؤلاء الذين يظهرون في ثوب الثوار والأصدقاء .. وكل الذين 'يظهرون علي شفاههم إبتسامة الرحمة والإنقاذ ، وبين أياديهم خناجر الغدر والسم .....!
وأعتقد أن الغالبية العظمي من الشباب الآن ، قادراًعلي أن ُيفرق بين حق الشعب في أن يُعارض ويوجه إنتقاداً بناءً ، هدفه المصلحة العامة ، للإرتقاء بوطنه الذي يحيا فيه ، وبين من يخربون ويدمرون ويشعلون نيران الفتنة في الوقت الذي تحدث بالفعل خطوات واضحة علي طريق النمو والتنمية والتقدم ....
وبدون تملق ... كان للرجل أن يبقي في منصبه الذي بالفعل يُحسد عليه ..
ولكنه آااااااااااثر الطريق الصعب .. !
فليعينه الله علينا ....
لايختلف إثنان علي أن كل شاب طموح وإنسان شريف يحلم ويريد أن 'يضمد 'جرح مصر التي 'يحبها ، ( مصر التي ليس لنا وطناً سواها ) ..
مصر التي دائما" تتحطم علي أبوابها سهام أعدائها من الخارج ...
والأخطر منهم أعداء الداخل .....!
نعم الداخل ... من هؤلاء الذين يظهرون في ثوب الثوار والأصدقاء .. وكل الذين 'يظهرون علي شفاههم إبتسامة الرحمة والإنقاذ ، وبين أياديهم خناجر الغدر والسم .....!
وأعتقد أن الغالبية العظمي من الشباب الآن ، قادراًعلي أن ُيفرق بين حق الشعب في أن يُعارض ويوجه إنتقاداً بناءً ، هدفه المصلحة العامة ، للإرتقاء بوطنه الذي يحيا فيه ، وبين من يخربون ويدمرون ويشعلون نيران الفتنة في الوقت الذي تحدث بالفعل خطوات واضحة علي طريق النمو والتنمية والتقدم ....
وبدون تملق ... كان للرجل أن يبقي في منصبه الذي بالفعل يُحسد عليه ..
ولكنه آااااااااااثر الطريق الصعب .. !
فليعينه الله علينا ....
تعليقات
إرسال تعليق